قصة آيات كريمات من كتاب الله تعالى استوقفتني كثيرا ، تقف النفس عندها متأملة في ذلك الخطاب المتماسك المترابط شرحه وأوضحه المفسرون أجمل تفسير. سمعها أعرابي فثبت اليقين في قلبه كالشجرة القوية أصلها ثابت وفرعها في السماء.
إنها لمسة يقين من المولى جل في علاه ربط فيها بين الأرض والنفس والسماء ، حاولت أن أرسم تلك العلاقة لتوضيح المعنى.
آيات في سورة الذاريات يقول فيها ربي جل وعلا(وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم* أفلا تبصرون* وفي السماء رزقكم وماتوعدون* فورب السماء والأرض إنه لحق مثلما أنكم تنطقون)